الخميس, 01 جمادى الأولى 1439هـ الموافق لـ 18 جانفي 2018م
Pour voir le swf, vous devez telecharger le player flash
دعاء اليوم
أَمْسَيْنَا وأَمْسَى الْمُلْكُ لِلَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، لاَ إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذِه اللَّيْلَةِ، وخَيْرَ مَا بَعْدَهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ، وَشَرِّ مَا بَعْدَهَا، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ رواه مسلم
ما هو التكتل الأنسب لضمان استمرارية مؤسستك؟ أثر الرقمنة على الاقتصاد الجزائري الاقتصاد في النفقات سر الحياة التهاب القصبات الهوائية عند الأطفال التداوي والعلاج شرعا وواقعا موسوعة رواد وبدايات ما هي السينما؟ الجزء الثاني عرض موجز لمخيم البسمة الأول لرعاية أطفال السكري الألعاب التربوية وتأثيرها على النمو العقلي للطفل العلاقة التربوية بين المدرسة والأسرة والمجتمع إبني يعاني من نقص الانتباه والتركيز المتابعة المنزلية وأثرها على التحصيل المدرسي دور المعلم في صناعة الأجيال التوجهات المستقبلية للاقتصاد الوطني وطرق التأقلم معها وقفات في قصة ابني سيدنا آدم عليه السلام شبابنا بين الالتزام والتسيب نهضة الأمم بوعي الأمهات الإعتدال في الفكر الإباضي أبناؤنا فلذات أكبادنا الصوم حكم وأحكام - ج2 الصوم حكم وأحكام - ج1 المعاصي وأثرها في تدمير الحياة الزوجية إدارة الخلافات الزوجية ما لا يسع جهله في الصحة الزوجية تنمية العلاقات العاطفية آفاق جديدة للعمل الخيري الاجتماعي المفاتيح الذهبية للسعادة الزوجية حديث الإنسان في الإنتروبولوجيا والفلسفة والتحليل النفسي قوانين إدارية فرنسية في الأقاليم المغاربية تونس – الجزائر - المغرب موسوعة الطيور هندسة الإغواء مجموعة قصصية سجل مؤتمر جمعية العلماء المسلمين الجزائريين 1935م اللهجة التواتية الجزائرية معجمها، بلاغتها أمثالها، حكمها، وعيون أشعارها جلالته الأب الأعظم الخطر الآتي من المستقبل رواية معجم علماء الدين والإصلاح في الوطن العربي - الجزائر معجم علماء الدين والإصلاح في الوطن العربي - العراق معجم علماء الدين والإصلاح في الوطن العربي - مصر وصايا العصامية وجوه وظواهر – قصص قصيرة...جدا نشاط جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في فرنسا 1936-1956 منطقة الزاب 100 عام من المقاومة 1830- أدب الطفل وفن الكتابة الحماية الجنائية للطفل في التشريع الجزائري والقانون المقارن أولادنا الورقة الرابحة الأولى – المجلد الثاني برهان الحق – الجزء الأول كشف المستور أفكاري التي أحيا من أجلها حواشي الشُمني على الدماميني – 9 أجزاء كشف الكرب في ترتيب أجوبة الإمام القطب – 2 أجزاء جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل – 3 أجزاء قاموس الشريعة الحاوي طُرقها الوسيعة – مقدمة + 90 جزء القيرع - رواية مدخل إلى علم المتاحف الحالات في عشق بونة - نصوص معجم العامية الدزيرية بلسان جزائري مبين وعلى الرمل تبكي الرياح... رواية الرواية المغاربية تشكل النص السردي في ضوء البعد الإيديولوجي الأنا في شعر المتنبي شعبة الزيتون - رواية شعرية القصيدة النثرية الجزائرية عبدالحميد شكيل أنموذجا أوجاع البنفسج - شعر بواكير الرواية الجزائرية "دراسة تحليلية لبنية السرد في خطاب" حكاية العشاق للريح قالت الشجرة - شعر معجم علماء الدين والإصلاح في الوطن العربي – ليبيا تونس والمغرب معجم علماء الدين والإصلاح في الوطن العربي – سوريا فلسطين والأردن صحراء الظمأ - رواية معجم أعلام بسكرة فضل الليل على النهار - رواية تاريخ العلاقات الإنسانية في النظام الدولي نماذج من تاريخ الجزائر اسطقسات الصنعة الشرح الأوسط مدخل إلى علم صناعة الموسيقى الأندلسية مختصر الدرة الكيفانية في شرح نظم عُبيد ربه للأجرومية مواقف جزائرية سيدة اللحن مجموعة قصص قصائد معجم مشاهير المغاربة هلابيل رواية الأعمال الكاملة قسنطينة مدينة وموروثات المسيرة الرائدة للتعليم العربي الحر بالجزائر – 2 أجزاء سلسلة الفقه المقارن بين موطأ مالك ومسند الربيع بن حبيب – 5 أجزاء تاريخ علماء الأندلس النخبة والسلطة في بجاية الحفصية (7-9 هـ/13-15م) أعلام من زواوة – الجزء الأول والثاني التكامل في الأداء الدعوي والاجتماعي البحر المسجور صورة العصر... سؤال الحضارة الاقتصاد الإسلامي مبادئ وأسس هكذا أجبنا قال الله تعالى... قال رسوله (ص) الذاكرة والتذكر وصناعة التركيز والخرائط الذهنية قوة الثقة بالنفس معجزات خلق الله رحلة في عالم الحيوان المعجزات الموجودة في أجسامنا رحلة في الكون أيها الأطفال هل فكرتم يوما؟ لنتعلم إسلامنا المخلوقات العجيبة أطلس علم التربية الرجيم الصحي الفعال فصائل الدم والغذاء المناسب لها الإيجابية في حياة المسلم معرفة الله دلائل الحقائق القرآنية والكونية قدرة الله تتجلى في مخلوقاته مشاريع فريق قل هذه سبيلي - ج1 ندوة حول تعليم الفتاة نصائح غالية للمرأة المسلمة تراث الأجداد مرآة الأحفاد
كيف تَثْبُت على الطاعة بعد رمضان
الكاتب : أحمد عبدالمجيد مكي
العقيدة
الأحد 26 رمضان 1434هـ / 04 أوت 2013م

كيف تَثْبُت على الطاعة بعد رمضان

 

 

أحمد عبدالمجيد مكي
 باحث فى الشريعة الإسلامية

 


بسم الله الرحمن الرحيم


يلاحظ أَنَّ كثيرًا من المسلمين ممن كانوا يحافظون على أنواع كثيرة من الطاعات في رمضان كالذكر والصدقة والتبكير إلى الصلوات وغيرها، يهملون هذه الطاعات بعد انقضاء الشهر ولا يثبتون عليها ، وهذا الأمر إِنْ استمر له خطورته على إيمان العبد وخاتمته وآخرته.
وقد أمرنا الله بالثبات على الطاعات حتى الممات في قوله تعالى: «واعبد ربك حتى يأتيك اليقين»{الحجر:99}، كما أمرنا أَنْ نسأله عدة مرات في اليوم الواحد أَنْ يهدينا الصراط المستقيم . وهذا الثبات له موانع وله عوامل. إِنْ تجنب الإنسان موانعه وأخذ بعوامله ثبت على الطاعة بإذن الله.
وفيما يلي بيان مختصر لأغلب هذه الموانع وأهم هذه العوامل، لعل الله عز وجل أَنْ ينفع بها قارئها وكاتبها.

أولا - الموانع :

المانع الأول- طُولُ الْأَمَلِ :
وحقيقته: الحرص على الدنيا والانكباب عليها، والحب لها والإعراض عن الآخرة، وقد حَذَّرنَا الله مِنْ هذا المرض في قوله : « وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ » أَيِ طُولُ الْأَمَلِ ، و بَيَّنَ سبحانه أَنَّهُ سبب قسوة القلب فقال « وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ »{الحديد:16}، كما بَيَّنَ أَنَّهُ سبب الانشغال عن هدف الانسان من الحياة فقال:« ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ »{الحجر:3} ، وذَكَرَ أَنَّهُ سبب للانتكاس والسقوط فقال:«إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلى لَهُمْ»{ محمد : 25} ، أي زَيَّنَ لهم الشيطان خطاياهم، و مَدَّ لهم في الأمل ووعدهم طول العمر،
وما ذاك إِلَّا لِأَنَّهُ –كما يقول القرطبي- دَاءٌ عُضَالٌ ومرض مُزْمِنٌ ، ومتى تَمَكَّنَ من القلب فسد مزاجه واشتد علاجه، ولم يفارقه داء ولا نجع فيه دواء، بل أعيا الأطباء ويئس مِنْ بُرْئِهِ الحكماء والعلماء. وقال الحسن البصري: ما أطال عَبْدٌ الْأَمَلَ إِلَّا أساء العمل. وصدق رضي الله عنه! فالأمل يُكْسِلُ عن العمل ويورث التراخي والتواني، وَيُعْقِبُ التشاغل والتقاعس، وَيُخْلِدُ إلى الأرض وَيُمِيلُ إلى الهوى. وهذا أمر قد شوهد بالعيان فلا يحتاج إلى بيان ولا يطلب صاحبه ببرهان، كما أَنَّ قِصَرَ الأمل يبعث على العمل، ويحث على المسابقة. انتهى كلامه رحمه الله

المانع الثانى: التوسع في المباحات:

لا شك أَنَّ التوسع في المباحات من الطعام والشراب واللباس ونحوها سبب في التفريط في بعض الطاعات وعدم الثبات عليها. فهذا التوسع يورث الركون والنوم والراحة والدَّعَةَ، بل قد يجر إلى الوقوع في المكروهات، لِأَنَّ المباحات باب الشهوات، و ليس للشهوات حَدٌّ ، لذا أمر سبحانه بالأكل مِنْ الطَيِّبَاتِ ونهى عن الطغيان فيها قال تعالى: «كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ»{طه:81}، ولا يعني هذا تحريم ما أحل الله، فقد كان نَبِيُّنَا-وهو أصدق الزاهدين- يحب العسل والحلواء، ويأكل اللحم ، ويقبل ما يقدم إليه إلا أن يَعَافَهُ -أي لا يرغب فيه. فاستعمال المباح لا حرج فيه، لَكِنَّ الآفة أَنْ يكون في ذاته هدفًا وغاية.

المانع الثالث: الابتعاد عن الأجواء الإيمانية:

مِنْ أصول عقيدتنا أَنَّ الإيمان يزيد وينقص، فيضعف ويضمحل إذا عَرَّضَ الْعَبْدُ نَفْسَهُ لأجواء الإباحية والفجور والتبرج والسفور أو انشغل قلبه على الدوام بالدنيا وأهلها، لذا بَيَّنَ النبي الكريم أَنَّ أحب البقاع إلى الله المساجد وأبغضها الأسواق ، وما ذلك إلا لِأَنَّ المساجد بيوت الطاعات، ومحل نزول الرحمات، والأسواق محل الغش والخداع والأيمان الكاذبة و خُلْف الوعد وغير ذلك مما في معناه. وقد حث الشرع على مرافقة الصالحين وملازمتهم ليعتاد المسلم فعل الطاعات، وترك السيئات. ومما يؤكد أَنَّ البيئة تؤثر في ايمان العبد: جواب الْعَالِمِ لقاتل المائة حينما سأله: هل له من توبة؟ قال الْعَالِمُ : « نعم ومن يحول بينك وبين التوبة؟ انطلق إلى أرض كذا وكذا فَإِنَّ بها أناسًا يعبدون الله فاعبد الله معهم، ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء ».

ثانيا: العوامل

العامل الأول: الدعاء بالثبات:
مِنْ صفات عباد الرحمن أنهم يتوجهون إلى الله بالدعاء أَنْ يثبتهم على الطاعة و أَنْ لا يزيغ قلوبهم بعد إذ هداهم ، فهم يوقنون أَنَّ قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن يُصَرِّفُهَاكيف يشاء ، لذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول: «اللهم يا مُقَلِّبَ القلوب ثَبِّتْ قلبي على دينك، اللهم يا مُصَرِّف القلوب صرف قلبي إلى طاعتك». وكان من دعائه: «اللهم اهدني ويَسِّر الهدى لي» ، كما أَمَرَ عليًا أَنْ يسأل الله عز وجل السداد والهدى، وكان ابن عمر رضي الله عنهما يدعو:«اللهم يَسِّرني لليسرى وجَنِّبْنِي العسرى».

العامل الثاني: تنويع الطاعات والمسارعة إليها:
مِنْ رحمة الله عز وجل بنا أَنْ نَوَّعَ لنا العبادات لتأخذ النفس بما تستطيع منها، فمنها عبادات بدنية، ومالية وقولية وقلبية وقد أمر الله عز وجل بالتسابق إليها جميعا، وعدم التفريط في شيء منها. وبمثل هذا التنوع وتلك المسارعة يثبت المسلم على الطاعة، ولا يقطع الملل طريق العبادة عليه، مصداقًا لقوله تعالى:«وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا»{النساء:66}،
وقد ألمح النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذلك حين سأل صحابته: «مَنْ أصبح منكم اليوم صائما؟ قال أبو بكر: أنا، قال: مَنْ اتبع منكم اليوم جنازة؟ قال أبو بكر: أنا، قال: مَنْ أطعم اليوم منكم مسكينا؟ قال أبو بكر: أنا، قال: مَنْ عاد منكم اليوم مريضًا؟ قال أبو بكر: أنا. قال صلى الله عليه وسلم : ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة» . ونلحظ أَنَّ الطاعات المذكورة جمعت أنواعًا من العبادات فمنها عبادات بدنية (كالصيام، واتباع الجنائز، وعيادة المريض) وعبادات مالية (كإطعام المساكين)، وعبادات ذات نفع متعد مثل (عيادة المريض اتباع الجنائز إطعام المساكين). وعبادات ذات نفع قاصر (مثل الصيام).

العامل الثالث: التعلق بالمسجد وأهله:
ففي التعلق بالمسجد وأهله ما يعين على الثبات على الطاعات، حيث المحافظة على صلاة الجماعة والصحبة الصالحة ودعاء الملائكة، وحلق العلم، وتوفيق الله وحفظه ورعايته. ونصوص الوحيين في ذلك كثيرة مشهورة،

العامل الرابع: مطالعة قصص الصالحين:
لقد قص الله علينا في كتابه قصصًا طيبة مِنْ أخبار الأنبياء والسابقين، ولم تذكر للتسلية والسمر ولكن لننتفع ونتعظ بها. ومن منافعها تثبيت قلوب المؤمنين والمؤمنات والطائعين والطائعات، قال تعالى: « وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ » {هود:120}.
وكثير من الناس تتغير أحوالهم إِلى الأصلح والأحسن بالاطلاع على سير العظماء والأكابر، خاصة سير السلف الصالح الأوائل الذين ضربوا أعظم الأمثلة في التضحية والعبادة، والزهد والجهاد والإنفاق وغيرها. وكانوا بحق شامة الناس ومقدمي الأمم. فالاطلاع على هاته السير يورث المرء حماسًا عظيمًا،

فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم *** إِنَّ التشبه بالكرام فلاح


العامل الخامس: التطلع إلى ما عند الله من النعيم المقيم:
إِنَّ اليقين بالمعاد والجزاء يُسَهِّلُ على الانسان فعل الطاعات وترك المنكرات،مصداقا لقوله تعالى :«واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين * الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم وأنهم إليه راجعون»{البقرة:45-46}،
وفي حديث يُعلي الهمة ويحث على صالح العمل والثبات عليه يذكر لنا الرسول صلى الله عليه وسلم أدنى أهل الجنة منزلة ،فيقول: « سأل موسى ربه ما أَدْنَى أهل الجنة منزلة؟ قال : هو رجل يجيء بعدما أُدْخِلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ فيقال له: ادْخُلِ الْجَنَّةَ . فيقول: أي رب: كيف وقد نَزَلَ النَّاسُ مَنَازِلَهُمْ ؟ فيقال له: أترضى أن يكون لك مثل مُلْك مَلِك من ملوك الدنيا؟ فيقول: رضيت ربي. فيقول: لك ذلك ومثله ومثله، فقال في الخامسة رضيت ربي. قال: رَبِّ، فأعلاهم منزلة؟ قال: أولئك الذين أرَدتُ، غَرَسْتُ كَرَامَتَهُمْ بِيَدِي، وخَتَمْتُ عليها فَلَمْ تَرَ عَيْنٌ، ولَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ، وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ"، قال صلى الله عليه وسلم : وَمِصْدَاقُهُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ: {فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} {السجدة:17}»
نسأله سبحانه أَنْ يستعملنا في طاعته وأَنْ يثبتنا عليها. آمين

إضافة تعليق
الاسم :
البريد الإلكتروني :
التعليق :
الشيفرة :
إذا لم تتمكن من قراءة الحروف أنقر هنا
Visual CAPTCHA
يوجد الآن : 1
زيارات اليوم : 39
أكبر تواجد يومي : 1100
إجمالي الزوار : 1722858
Pour voir le swf, vous devez telecharger le player flash
جميع حقوق النشر والنسخ محفوظة © مؤسسة الغفران الخيرية
Elghofrane Fondation 2008 - 2018
SOFTART تصميم و إنجاز