الجمعة, 08 شوال 1439هـ الموافق لـ 22 جوان 2018م
Pour voir le swf, vous devez telecharger le player flash
دعاء اليوم
اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الأَرْضِ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى، وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ، وَالْفُرْقَانِ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ. اللَّهُمَّ أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَيسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَأَغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ رواه مسلم
كيف نحافظ على كنوز رمضان ؟ المزابيون وحفاظهم على الهوية خلال الاستعمار خطبة عيد الفطر المبارك 1439 هـ حفل توزيع الجوائز على الفائزين العتق والرضوان جائزة رمضان - ج2 العتق والرضوان جائزة رمضان - ج1 دعاء ختم القرآن الكريم - رمضان 1439 هـ التربية الإيجابية لدى الأبناء تأثير كلمة يا بني على حياة الأبناء شهر رمضان شهر التوبة والغفران نعمة الحياة في ظل الآيات والعمل الصالح - ج2 نعمة الحياة في ظل الآيات والعمل الصالح - ج1 توجيهات ضرورية لما بعد رمضان ( فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى ) الحوار ألأسري وأثره في تربية الأبناء رسالة المؤمن في حياته - ج2 رسالة المؤمن في حياته - ج1 نماذج من التفكير الاقتصادي عند الرسول - ص حصاد 5 سنوات لأنشطة مؤسسة سبيلي الخيرية الدعوة إلى الله من خلال مؤسسة سبيلي الخيرية استشعار قيمة رمضان قبل رحيله إنسان المعنى ومعنى الإنسان ويسألونك عن ذي القرنين - ج2 ويسألونك عن ذي القرنين - ج1 فاستقم كما أمرت احفظ لسانك الأخوة أنواعها وواجباتها أبناؤنا والإجازة الصيفية رمضان شهر التوبة شهر رمضان مضمار التسابق في الخيرات استثمار رمضان في الإقلاع عن الإدمان - التدخين نموذجا قوارب النجاة مع القرآن في رمضان - ج6 نصائح وتوجيهات للتحكم في الغرائز والشهوات مع القرآن في رمضان - ج5 الحذر من تصرفات تزلزل العقيدة -ج2 الحذر من تصرفات تزلزل العقيدة -ج1 أحكام الصيام - ج2 أحكام الصيام - ج1 وقفات على أعتاب الشهر الكريم ثقافة الاستثمار والمجتمع المنتج ما هو التكتل الأنسب لضمان استمرارية مؤسستك؟ أثر الرقمنة على الاقتصاد الجزائري ندوة حول تعليم الفتاة
الاستعداد التربوي لرمضان
الكاتب : فيصل الشدوخي
رمضان
الثلاثاء 30 شعبان 1434هـ / 09 جويلية 2013م

 

الاستعداد التربوي لرمضان

فيصل الشدوخي

 

Description : الاستعداد التربوي لرمضان

عجيبٌ أنت يا رمضان..! فالناس فيك على خير عظيم،  فبينما كانوا لا يصومون.. فهُم الآن صيام. وبينما كانوا لا يقومون.. فهُم الآن قيام، وبينما كانوا لا يقرؤون القرآن إلا قليلا.. فإذا هم يسعون لختم القرآن! عجيب أنت يا رمضان..! فأنتَ شهرُ التوبة والإنابة، شهر الخضوع والخشوع. فمن لم يتب في رمضان فمتى سيتوب؟ ومن لم يخشع قلبه وترقّ نفسه في رمضان فمتى سيؤوب؟ " رغِمَ أنف امرئٍ أدرك رمضان ولم يُغفر له ".

وحتى لا نخسر رمضان.. وحتى لا يذهب سدى، فنحن معنيّون بمعرفة المقاصد التي يريدها رمضان منّا.. إن لم تعرفها فقد تكون خاسرا في رمضان، وإنْ لم تحققها فأنت محروم.
ولهذا حرصت على إيصال هذه الرسالة التربوية لنتأهب سويًا لاستقبال الشهر الفضيل ونكون ممن أدّى حقه على الوجه الذي يرضي ربنا سبحانه.

وإذا أردنا أن نستعد تربويا لشهر التغيير فعلينا أن ندرك المفاهيم والمقاصد التالية:
- السرّية
- الانتصار وقوة الإرادة
- الغنيمة
- التقوى
- التهذيب 
-----------

السرّية :

فنحن نصوم تعبّدًا لله سبحانه (كُتِب عليكم الصيام) فهو عبادة مفروضة، ولكننا نحتاج لوعي تام ونحن نمارس هذه العبادة، فهي تتصف بالخصوصية والسريّة بينك وبين ربك.
فمن الذي يعلم بأنك صائم إلا الله؟
ومن الذي يراقب صيامك وامتناعك عن الطعام والشراب؟
ولهذا جاء في الحديث القدسي (إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وطعامه من أجلي..). 
فتأهّب لهذه السريّة بصدق النية.
واعلم بأن هذه الخصوصية بينك وبين ربك ولا يعلمها أحد من خلقك.

الانتصار وقوة الإرادة :

الصائم منتصر.. منتصرٌ على شهواته وملذاته، فهو يكبح لجام شهوته عن المباحات كالطعام والشراب طاعةً لله تعالى، ومن باب أولى أنه سينتصر أو قادر على الانتصار على الشهوة المحرمة والذنوب ما دام أنه ممسك عن الشهوة المباحة.
وهذه شهادة قُدرة وانتصار على الشهوة المحرمة لا تتحقق إلا بالصيام وما أكثر الغافلين عنها..!!
وسيكتمل مفهوم الانتصار الحقيقي حينما ندرك (الصبر على الطاعة) و(الصبر عن المعصية)، فنحن نصبر على أداء الطاعة كالإمساك من الفجر وحتى المغرب، وصلاة القيام وهذا من الصبر على الطاعة. ونصبر عن فعل الممنوعات فنتعلم الصبر عن المعاصي.
وعندها.. سنكون أقوياء الإرادة ومنتصرين ولا شك.

أتدري لماذا يسمى رمضان شهر النصر؟؟
لأن الصحابة استطاعوا في شهر الصوم أن ينتصروا في غزوات كبرى كبدر والخندق وفتح مكة والتي كانت في شهر رمضان.
وتأكد بأننا لن نستطيع أن نتغلب على غيرنا مادمنا لم نستطع أن ننتصر على شهواتنا وأهوائنا وأن نربيها على الفضيلة وأن نزكيها بالإيمان وأن نروي ظمأها بسلوك الاستقامة.

 الغنيمة:

   

ما أكثر الغنائم وما أقل الرابحين!!
أتدري لماذا تكثر المسابقات في رمضان؟
يريدون منك أن تربح معهم مع أن نسبة ربحك وفوزك لا تصل إلى 0,01%، ومع هذا فنحن متفائلون جدا ونشارك بقوة من أجل تحقيق المكاسب.
ولكن الله جل في علاه يدعوك للربح الصادق ويضمن لك مع النية الحسنة والمتابعة الصحيحة أن تحصل على أضعاف مضاعفة من الأجر والمغفرة.

  

وهذه هي أعمالك ومهامك التجارية الرابحة:
من فطّر صائما كان له مثل أجره
الملائكة تستغفر لك مادمت صائما
يُستجاب لك إذا دعوتَ الله عند فطرك
العمرة تعدل حجة مع الرسول صلى الله عليه وسلم في رمضان
عبادة ليلة القدر أفضل من عبادة ألف شهر في غير رمضان
قم مع الإمام .. ستُكتب لك قيام ليلة
أبواب الجنة مفتحة وأبواب النار مغلقة والشياطين مصفّدة 
بادر أخي بالتجارة الرابحة.. عسى الله أن يجعلك من العُتقاء من نيرانه .

التقوى:

(لعلكم تتقون) لهذا السبب الرئيسي شُرع الصيام.
فالتقوى غاية، وتحقيقها مطلب.
لقد تفرّغت عن الانشغال بالملهيات من الأطعمة والأشربة حتى تتفرغ لمهمة كبيرة.. فلتكن حصيفا فطنا.
ومعنى التقوى المطلوبة هي أن يُعبدَ الله فلا يُعصى، وأن يُذكر فلا يُنسى، وأن يُشكر فلا يُكفَر.

تهذيب الأخلاق:

كم من الناس قد غفلوا عن تحسين أخلاقهم في رمضان ولم يعلموا أن رمضان محطة لتعديل السلوك وتصحيح الخلق.
"فإذا كان يومُ صومِ أحدكم فلا يرفث ولا يسخب، فإن سابّه أحد أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم". "ومن لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه ".
إن تهذيب الأخلاق هدف ينبغي أن نستشعره جيدا في حياتنا وفي رمضان، فنعلم أن الجوارح تصوم.. فاللسان يصوم عن اللغو وقول السوء.. والأذن تصوم عن سماع الحرام.. والعين تبتعد عما ألِفَت النظر إليه من العورات والمنكرات.. والقلب يصوم عن الميل للشهوات ويتفرغ للعبادات القلبية.

إذا لم يكن في السمع منّي تصاوُنٌ ** وفي بصري غضٌ وفي منطقي صمتُ
فحظي إذًا من صومِيَ الجوع والظمأ ** وإن قلتُ أني صمتُ يومي فما صمتُ

فرُبَّ صائم حظه من صيامه الجوع والعطش؟؟ لأنه لم يدرك هذه المقاصد..
ورُبّ قائم حظه من قيامه التعب والنصب؟؟ لأن قلبه لم يخشع وعقله لم يتدبر..

اللّهم استعملنا لطاعتك، ووفقنا لنكون من الطائعين الفائزين، ومن عتقائك يا رب العالمين.

المصدرموقع صيد الفوائد


 

إضافة تعليق
الاسم :
البريد الإلكتروني :
التعليق :
الشيفرة :
إذا لم تتمكن من قراءة الحروف أنقر هنا
Visual CAPTCHA
يوجد الآن : 1
زيارات اليوم :
أكبر تواجد يومي : 236
إجمالي الزوار : 1642566
Pour voir le swf, vous devez telecharger le player flash
جميع حقوق النشر والنسخ محفوظة © مؤسسة الغفران الخيرية
Elghofrane Fondation 2008 - 2018
SOFTART تصميم و إنجاز