الخميس, 07 شوال 1439هـ الموافق لـ 21 جوان 2018م
Pour voir le swf, vous devez telecharger le player flash
دعاء اليوم
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ رواه أبو داود، وابن ماجه، وأحمد
كيف نحافظ على كنوز رمضان ؟ المزابيون وحفاظهم على الهوية خلال الاستعمار خطبة عيد الفطر المبارك 1439 هـ حفل توزيع الجوائز على الفائزين العتق والرضوان جائزة رمضان - ج2 العتق والرضوان جائزة رمضان - ج1 دعاء ختم القرآن الكريم - رمضان 1439 هـ التربية الإيجابية لدى الأبناء تأثير كلمة يا بني على حياة الأبناء شهر رمضان شهر التوبة والغفران نعمة الحياة في ظل الآيات والعمل الصالح - ج2 نعمة الحياة في ظل الآيات والعمل الصالح - ج1 توجيهات ضرورية لما بعد رمضان ( فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى ) الحوار ألأسري وأثره في تربية الأبناء رسالة المؤمن في حياته - ج2 رسالة المؤمن في حياته - ج1 نماذج من التفكير الاقتصادي عند الرسول - ص حصاد 5 سنوات لأنشطة مؤسسة سبيلي الخيرية الدعوة إلى الله من خلال مؤسسة سبيلي الخيرية استشعار قيمة رمضان قبل رحيله إنسان المعنى ومعنى الإنسان ويسألونك عن ذي القرنين - ج2 ويسألونك عن ذي القرنين - ج1 فاستقم كما أمرت احفظ لسانك الأخوة أنواعها وواجباتها أبناؤنا والإجازة الصيفية رمضان شهر التوبة شهر رمضان مضمار التسابق في الخيرات استثمار رمضان في الإقلاع عن الإدمان - التدخين نموذجا قوارب النجاة مع القرآن في رمضان - ج6 نصائح وتوجيهات للتحكم في الغرائز والشهوات مع القرآن في رمضان - ج5 الحذر من تصرفات تزلزل العقيدة -ج2 الحذر من تصرفات تزلزل العقيدة -ج1 أحكام الصيام - ج2 أحكام الصيام - ج1 وقفات على أعتاب الشهر الكريم ثقافة الاستثمار والمجتمع المنتج ما هو التكتل الأنسب لضمان استمرارية مؤسستك؟ أثر الرقمنة على الاقتصاد الجزائري ندوة حول تعليم الفتاة
مشكلة الضعف اللغوي
الكاتب : د. محمد حماسة عبداللطيف
التعليم
السبت 10 محرم 1434هـ / 24 نوفمبر 2012م

 

مشكلة الضعف اللغوي

 
 
 
تَكْثُر - منذ فترة ليست بالقليلة - الشكوى من ضَعْف مستوى اللُّغة العربية الفُصحَى، ويُبْدِي الغَيُورون على اللغة قَلَقًا على حاضرها

المُتمثِّل في استخدامها والإبداع بها، وعلى ماضيها المتمثل في تُراث أمتها.


ونستطيع القول بأنَّ لدينا أزمةً في لُغتنا عندما نجد اللغة تتعثَّر بها أقلام الكتابة، وألْسِنة المتعلمين والمعَلِّمِين جميعًا، وعندما لا نستطيع أن

نقرأ تُراثَها قراءةَ تَبَصُّر وفَهْمٍ، ولا نَقدر على تَمَثُّلِهِ واستيعابه والإفادةِ منه، وعندما يَضْعُف خيال الناطِقِينَ بها؛ فلا يُجِيدون في فَنِّها،

وتَخْتَنِقُ اللغةُ في أيديهم وعلى شِفاهِهِم، وتبدو اللغةُ كما لو كانتْ عاجزةً عنِ الوفاء بمطالب الحياة والفَنِّ معًا، وعندما يَهْرُب كثيرٌ من

أبنائها إلى لُغات أخرى، يَلُوكُونَها ويَجِدُون فيها بديلاً عنِ اللغة الأمِّ التي يَفْخَرون بعدم إجادتها، ويعتزُّون في الوقت نفسه بإجادتهم لغيرها!


وقد تتعدد أسباب المُشكلة وتتنوَّع :

فنجد منا مَنْ يُلْقِي تَبِعَةَ ذلك كلِّه على الاستعمار، ودعوته الدائبةِ الخبيثةِ لإماتَةِ هذه اللغة.

وقد نَجِد فينا من يَرْجِعُ السببَ في ذلك إلى هَوان اللغة على أصحابها، وعدم رعايتهم لها، وعنايتهم بها، وفِقْدَانِ جِدِّيَّتِهِم في العمل
 
على إحيائها.

وبَيْنَنا مَنْ يَتَّهِم وسائلَ الإعلام والترفِيهِ، التي دَأَبَتْ على تصوير القائم بتدريس العربية في صورة مُزْرِيةٍ؛ بقصد الإضحاك، تُنفِّرُ الناس
 
منه، وتَحْمِلُ النَّشْء على الهروب من ملاقاة مثل مصيره!

وفينا مَن يعزو ذلك إلى تكدُّس التلاميذِ في فصول المدارس، ومدرَّجات الجامعات، وعَدَمِ وُجُودِ البيئة المُلائمة، والمُناخ المناسب،
 
ويجعل من ذلك سببًا لضعف اللغة العربية.

وقد يكون فينا من يجعل من تبدُّل القِيَمِ في عصرنا ومجتمَعِنا وتغيُّرِ الاهتمام دوافعَ لإهمال اللغة العربية؛ بدعوى عدم استعدادها لمُسايرة
 
العصر وتوفير المستوى الملائم لمن ينهض لها، ويهتم بأمرها.

وقد يذهب بعض الباحثين إلى أن اتساع الهُوَّة بين مستوى العاميَّة الذي يتخاطب به الناس في حياتهم، وشؤون معيشتهم، والمستوى الفصيح
 
الذي يُطْلَبُ منهم، ويُرادون عليه في التعلُّم، وبُعد الفَجْوَة في ذلك، وهو ما يُعْرَف بالازدواجِ اللُّغَوِيِّ، هو ما يمكن أن يكون سببَ هذا الداء،
 
لأن هذا الازدواجَ اللغويَّ يُؤدِّي إلى النُّفْرَة في المستوى اللغوي الذي لا يُسْتخدم في أمور الحياة، ويَدْفَع إلى الإحساس عند كثيرينَ بعدم
 
إلحاح الحاجة إليه، مما يؤثِّر بدَوْره على تعلم العربية وإجادتها في مراحل التعليم المختلفة.

قد تكون هذه هي الأسبابَ، وقد يكون بعضُها، وقد تكون هي وغيرُها مِمَّا لم يُذكر معًا، وقد يكون غيرها دونها، وقد نختلف في أسباب
 
هذه المشكلة أو نتَّفق...

ولكنَّ الأمر الذي أظنُّ أنَّنا لن نختلف فيه كثيرًا هو أنَّ هناك مشكلةً حقيقيةً، وأَزْمَةً ضاغِطةً نُعاني منها، ونُحِسُّ بها في جميع المظاهر
 
اللُّغَوِيَّة، وتَزْدَادُ يومًا بعد يوم.
إضافة تعليق
الاسم :
البريد الإلكتروني :
التعليق :
الشيفرة :
إذا لم تتمكن من قراءة الحروف أنقر هنا
Visual CAPTCHA
يوجد الآن : 1
زيارات اليوم : 49
أكبر تواجد يومي : 1100
إجمالي الزوار : 1732335
Pour voir le swf, vous devez telecharger le player flash
جميع حقوق النشر والنسخ محفوظة © مؤسسة الغفران الخيرية
Elghofrane Fondation 2008 - 2018
SOFTART تصميم و إنجاز